لا تلوموني ..اذا لم أعد أنا 

 اذا لاقتنا الظروف مجددا ولم تعرفوني

اذا عدتم إلي طمعا في كرمي و طيبتي 

فاكتشفتم اني لم أعد تلك الروح الطيبة كما عهدتموني 

لا تلوموني اذا لم تتعرفوا علي

اذا صدمتكم العتمة و اللامبالاة في عيوني 

اذا عدتم باحثين عن الملاك بداخلي

فإذا به مختفيٌ وراء علو  حصوني 

اسمع همسكم...تقولون اصبحتُ شيطانا

بهذه القسوة  ما كنتم لتتخيلوني 

غريب هذا الوجه عنكم ، اليس كذلك؟ 

اراكم تموتون فضولا لتسألوني 

اين اختفت سذاجتي و براءتي و رقتي ؟

اين تلك الايام حينما كنت أكتم الظلم في طيات سكوني

لا تلوموني لأني اصبحت هكذا ..

فكم جرحتموني و كسرتموني و خيبتم كل ظنوني 

بعد اليوم لا ذرة عطف و لا تسامح و لا مودة 

كم اعطيتُ دون مقابل ، الآن لم اعد أعطي شيئا فاتركوني..

لحالي ، و قولوا عني ما تشاؤون 

المهم أني مرتاح هناك في قمتي حيث لا تصلوني 

حتى أرق الملائكة يصنع منه شر الناس و استغلالهم وحشا

لهذا اتقوا شري و ابتعدوا دون أن تلوموني 

مازلتُ طيبا بالتأكيد ، لكني لم أعد لقمة سهلة

سوف تنزف و تتمزق حناجركم ، اذا ابتلعتموني

خواطر حسناء