💫كيف أقوي شخصيتي وأدافع عن حقوقي أمام الآخرين؟ 


💫في شتى المجالات.


الشخصية القوية الواثقة والقادرة على تحمل مسؤولياتها والدفاع عن نفسها وحضروها؛ هي أساس الانسان الناجح والمتوازن والقادر على تحقيق ذاته والدفاع عن حقوقه أمام الاخرين، وتستمد الشخصية القوية من الثقة في النفس من خلال إدراك الفرد لقدراته والتعامل مع المواقف الصعبة وممارسة أعماله دون خوف أو خجل، وعميقاً داخل كل انسان تقبع هذه القوة الكامنة التي يجب إيقاظها ليصبح سيد نفسه في المجتمع، وفي هذا المقال سنتعرف كيف يقوي الإنسان شخصيته بدءً من بيته وبين أصدقائه وفي المجتمع ككل


💫أسباب ضعف الشخصية


الشخصية الضعيفة هي مشكلة حقيقية يعاني منها الكثير من الأفراد، وأساس هذه المشكلة غالباً ما ينبع عن ضعف الثقة بالنفس التي يسببها فشل تجارب سابقة وأخطاء متعددة خلال مسيرة الحياة، وأبرز الأسباب التي تؤدي لضعف الشخصية هي


التعرض للتنمر: 

أكثر ما يؤثر في الشخص هو آراء الناس به ونظرتهم له حتى ولو كان في عمر صغير، وفي هذه الفترة كثرت ظاهرة التنمر في المجتمع وأصبحت مشكلة حقيقية ومؤذية جداً وتسبب للشخص نوع من الإحباط وقلة ثقة بالنفس وهذا بدوره يؤدي لضعف شخصيته في النهاية.

قلة الأمان والحنان في المنزل:

 الطفل الذي يعيش في جو أسري متوتر وقاس يعاني من نقص في الحنان والثقة لأنه لا يجد من يحتويه أو يقدره في المنزل، وهذا يشعره بأنه دائماً بحاجة الآخرين أو بحاجة لوجود أحد بجانبه يدعمه وهذا الشعور ناتج عن النقص الذي يسببه الوالدين والذي بدوره يدمر شخصية الطفل ويضعفها

التربية السيئة في المنزل: 

الأطفال الذين يتعرضون في طفولتهم لتعنيف منزلي من ضرب وقمع وصراخ وتهميش للرأي، يظلون في حالة قلق وتوتر دائم وتردد من القيام بأي تصرف أو فعل يحبونه وذلك خوفاً من التعرض للعقوبة من قبل الأهل وبذلك يمتلكون شخصية وضعيفة إلى حد ما

مصاحبة أشخاص محبطين:

 نوعية الأصدقاء التي نختارها تؤثر في بناء شخصيتنا بشكل كبير، وغالباً ما نلاحظ أصدقاء غير مشجعين أو داعمين وحتى أنهم مستهزئين بكل ما يقوم به صديقهم، وهذا يسبب للشخص نوع من الاحباط والاستسلام لجميع أفكاره لشعوره بأنها أفكار غير مجدية أو نافعة ويزداد شعوره بأن رأيه غير مهم وأنه غير جدير بالقيام بشيء ليصبح دون شخصية أو رأي

التجارب الفاشلة:

 قد يؤدي مرور الانسان في طفولته أو في مرحلة الشباب بمرحلة معينة من الفشل كالرسوب أو خسارة أصدقاء أو تجارب ومحاولات في العمل فاشلة وقاسية كل ذلك يؤدي الى تدني الثقة بالنفس، ويلازم الشخص شعور بأنه عديم القيمة في المجتمع وهذا له تأثير دائم على كيفية رؤيته لنفسك


💫كيف أقوي شخصيتي من الداخل؟


حين نركز عل الارتقاء بشخصيتنا الى مستوى أفضل فإننا نطور من أنفسنا ونميز شخصيتنا تميز فريد يحسن علاقتنا بأنفسنا وبالمجتمع الذي نعيش فيه، يبدأ ذلك من خلال تعزيز الشخص لثقته بنفسه بدءً منه، فالشخص وحده قادر على معرفة نقاط ضعفه وقوته، ويكون ذلك من خلال


التصارح مع الذات:

 فالإنسان الصريح مع نفسه يحصد النجاح أكثر من غيره فهو يعرف أسرار نفسه وطبيعته الانسانية وكيفية إصلاح شخصيته، ويحرره ذلك من التبعية للآخرين ويصبح إنسان بصير لا يأخذ قرارات غير مدروسة

بناء الوعي الذاتي: لمعرفة قدراتك وقيمتك بدرجة أعمق أي تعرف ما تملك من مميزات ونقاط قوة تساعدك على تنمية مهاراتك وتزيد من حبك لذاتك، ولتعرف كيف تتشكل أفكارك وردود أفعالك يساعد هذا على بناء الشخصية بشكل أفضل، وتتمكن من تخطي أية عوائق أمامك فتصقل شخصيتك على أسس أقوى وأمتن

الاجتهاد والمثابرة: 

من الصفات الضرورية للشخصية القوية والتي تتطلب منا المواظبة على تطوير شخصيتنا ومتابعتها دائماً والصبر لكي نعطي نفسنا وقتاً للتطور، ويجب أن نحافظ على شخصيتنا التي طورناها ونعتني بها لكي لا نهدر الوقت الذي أمضيناه للحصول على تطور شخصيتنا يذهب سدى

التأمل العميق: 

يساعد هذا الموضوع على ضبط النفس وبناء شخصية صبورة لا تتأثر بالانفعالات من غضب أو خوف أو توتر وهذا أساس لكل شخصية قوية، بالإضافة لأن التأمل عادة تزيد من اكتساب الوعي بالذات ويكون ذلك من خلال الاسترخاء والتفكير والقراءة وتعلم كل ما هو جديد

سجل ملاحظات حول تطورك:

 اكتب ملاحظات كل يوم واحتفظ بها، وراقب يومياً مستوى التطور في الشخصية أو إخفاقها في ذلك، وخذ هذه الملاحظات دافعاً للتطور أكثر فأكثر

زيادة الثقافة والمعرفة:

 الشخص الذي يملك معارف وخبرات أكثر دائماً ما يلقى احترام الآخرين وتقديرهم، ويكون أكثر نجاحاً في التعامل مع الظروف المختلفة واتخاذ القرارات الصحيحة، وهذه المسائل من الأسس الهامة في بناء الشخصية القوية.





اقوي شخصيتي من خلال التصارح مع الذات 

بناء الوعي الذاتي

الاجتهاد و المثابرة 

التأمل العميق

تسجيل الملاحظات حول تطور الذات 

زيادة الثقافة والمعرفة

•ملياني نشوى